أعجبتني صداقتها لسعد الحجي
الجزء ١ · صفحة ١٢13. أن تكون ملمة بآداب الحوار وحق الاختلاف.
14. أن تكون بشوشة بسامة.
15. أن تكون متواضعة تحترم الآخرين، ولا تتكبر ولا تتعالى عليهم بما منحها الله تعالى من قدرات وصفات تميزها عن غيرها.
16. أن تكون حافظة وكاتمة لأسرار صديقتها، حتى في وقت الخلاف، ولا تشمت وتفرح لمصائب غيرها.
17. أن تحفظ غيبة صديقتها وتدافع عنها إذا ما رأت من يتكلم عنها بسوء.
18. أن تقدم النصيحة بمحبة ورغبة في الإصلاح ورحمة دون تعالٍ أو تكبر أو غرور.
19. أن تكون حسنة الظن بصديقاتها، وتسأل عنهن باستمرار.
مع التأكيد على أن هذه الصفات لابد أن تتوافر في الطرفين وليس في أحدهما دون الآخر. وبناء على ذلك تجاهلتها لفترة من الزمن لم أصاحبها فيها على الرغم من محبتي لها، وكنت أرى مدى ضيقها بذلك، وبما أن والدتها مدرسة معنا في نفس المدرسة سألتني عما بيني وبين ابنتها ففسرت لها السبب، وبأنني هجرتها مؤقتاً حتى تتأثر وتتغير وتنظر لهذه العلاقة نظرة إيجابية، فأثنت والدتها علي ودعت الله بأن يحفظني من السوء، وقالت لي: إنها تتشرف بأن تكون صديقة لابنتها.
كلمات في الصداقة والصديق
إن الإنسان اجتماعي بطبعه، لا يستطيع أن يعيش وحدة دون أصدقاء، والصداقات على نوعين:
الأول: إيجابي يطور ويسعد من يحسن الاختيار، ويحقق له الإشباع النفسي الذي ينشده.
الثاني: سلبي يدمر ويضيع من يسيء الاختيار.
وعليه فلا بد أن يتوافر للإنسان قبل اختياره الصديق قدر من الفطنة والذكاء والحرص والوعي وحسن التقدير حتى ينجح.
ومعلوم أن الصديق يؤثّر على عقيدة صديقه وقناعته الفكرية والسلوكية والاجتماعية والنفسية، فكم من صديق جر الويلات لصديقه أو كان سبباً في انحرافه، وعندها لا ينفع الندم.
وفي المقابل كم من صديق ساعد صديقه علي الخير، وساهم في تطوير إمكانياته وسلوكياته للأفضل.