إعادة صياغة الأمة (الكتاب المطبوع) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

إعادة صياغة الأمة - كتاب لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

أنا لم أمارس هذا الشيء حتى أجيب عنه!، لا أعرف السحر، ولم أدرس علم السحر، وأعوذ بالله من ذلك، وإنما بعض العلماء قالوا: بأن الإنسان إن كان يتعلم السحر للتوقي منه لا لأجل فعله يجوز له ذلك، ومنهم من يقول: بأنه لا يمكن للإنسان أن يعرفه ويدرسه إلا بعد أن يفعل ما يوجب الكفر، ولا يجتمع السحر والإيمان، فإذن لا يتوصل الإنسان إلى علم السحر إلا بالكفر، فلذلك قالوا إنه حرام على أي حال.


(1) انظر أيضاً سلسلة كتاب الأمة العدد (26) أزمتنا الحضارية في ضوء سنة الله في الخلق، د/محمد أحمد كنعان، ط رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية بدولة قطر، محرم 1411هـ، ومما قاله في ص 118: ( (قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك)، فإن هذه الآية لم تبين لنا شخصية ذلك الذي (عنده علم من الكتاب) أبشر هو أم جني؟ ! وهي لفتة جديرة بالتأمل، وأن نقف عندها طويلاً ونجعلها مع الإشارة السابقة إلى (الكتاب بهذا اللفظ المبهم! ) دليلاً قوياً على وظيفة العلم في عملية التسخير، وكأن الآية الكريمة تريد أن توحي لنا بأن العلم ما هو إلا (كتاب) مبثوثة حروفه وكلماته في أرجاء هذا الكون الفسيح، وما على الذين يريدون الاستفادة مما في هذا الكتاب إلا أن يحسنوا القراءة فيه).

(2) إن لم تعرف الإباضية يا عقبي يا جزائري ص43، محمد بن يوسف اطفيش، ط بدون تاريخ.

(3) إذا كان تعطيل السنن الكونية بمشيئة الله تعالى أمراً وارداً وهو بنفس مستوى السنن الكونية التي تعبر عن مشيئة الله تعالى هي الأخرى، فنحتاج إلى الدليل القطعي لإثباته، لا مجرد روايات يتداولها عوام الناس، وهذا الدليل القطعي يكون:

- نصاً قطعياً متواتراً في ثبوته ودلالته من الكتاب أو السنة المتواترة التي لا يشك في تواترها.

- نقلاً قطعياً من الواقع والحس والمشاهدة.

الغزو الفكري قديماً وحديثاً

١٣٤ / ١٨٨