إعادة صياغة الأمة - كتاب لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩٥وللشمس والقمر سنن في هذا الدوران، كما أن ذلك لسائر الأجرام السماوية التي تدور في مداراتها وفق السنن، ووفق هذه السنن التي أرادها الله قد يختفي شيء من ضوء الشمس، أو شيء من ضوء القمر، أو ضوء القمر كله، بحيث يصيبه المحاق، وبما أن هذا الأمر هو أمر خارج عن المألوف المطرد مما يراه الناس في الشمس والقمر، أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجعوا إلى ذكر الله سبحانه وتعالى، بحيث يأخذون العبرة من ذلك، وأن كل شيء يطرأ عليه ما يطرأ بأمر الله سبحانه وتعالى، وهذه سنة كونية أرادها الله تبارك وتعالى.
(1) انظر أسد الغابة في معرفة الصحابة ج1 ص 364-365، ابن الأثير، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت.
(2) الترمذي (2486) وابن ماجه (3349).
(3) مسلم (2204).
(4) البخاري (5354)، ابن ماجه (3439).
(5) الترمذي( 2109)، أبو داود (3855).
(6) المستدرك (7424/2)
(7) الربيع (643)، البخاري (3088)، مسلم (2209).
(8) الربيع (194)، البخاري (994)، مسلم (911).
الآثار السلبية المتولدة عن ترك الأسباب والتعلق بالأوهام
ولا ريب أن اتباع الإنسان الأوهام يبعد عقله عن درك الحقيقة الماثلة أمام ناظريه، فيتصور شيئاً من الوهم البعيد هو عين الحقيقة؛ مع ما آتاه الله سبحانه وتعالى من عقل ومن أسباب القوة، ولكن هذا العقل يصيبه الغبش حتى لا يدرك الحقيقة الماثلة أمام ناظريه.