إعادة صياغة الأمة - كتاب لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩٧فالصحوة الآن أصيبت بغبش التصور عند الكثير من الناس، فاستأسر خاصة الناس فضلاً عن عامتهم بهذه الأوهام، ووجدنا الناس الآن إذا أصيب أحدهم بزكام قال: إنه مسحور، وإذا أصيب بصداع قال: إنه مسحور، وإذا أصيب بأوجاع في ركبتيه، قال: إن ذلك بسبب السحر، وهو ناشئ عن دخول جني في جسمه، وإذا أصيب برمد، قال أيضاً: بأنه مسحور، جاءني أحد قبل فترة يشكو بحة في حلقه، يقول: إن هذا أصابه بسبب تأثير جنية عليه؛ ونتيجة سحر وقع عليه! ! هذه أمور خطيرة جداً تبعد الناس عن الحقيقة، فما الذي يربط بين السحر وما بين هذه الأمور العادية؟ !، فالله تبارك وتعالى هو الذي خلق الصحة والسقم، والموت والحياة.
كانت هناك شائعة قبل وقت من الزمن شاعت في أوساط الجهلة وتقبلها بعض الناس، وهي أن السحرة قد يتسلطون على أحد فيأخذونه ويصورونه ميتاً وهو غير ميت، ويضعون مكانه لوحاً يخيل إلى الناس أنه ميت.