إعادة صياغة الأمة (المحاضرة مفرغة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

إعادة صياغة الامة - محاضرة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

بهذه الخاتمة سماحة المفتي تكون قد أجبت على سؤالنا الموالي الذي كنا نود أن نطرحه عليكم وهو أن هذه الدعوة تتزامن مع حركات إعادة نظر أخرى لكن في نطاقات مذهبية مثل حركة إعادة نظر على المستوى السنى التي تمثلت سابقاً في كتب الشيخ محمد الغزالي وعلى نحو ما الآن في كتاب ( السلطة في الإسلام ) لعبد الجواد ياسين ، وتتزامن أيضاً مع بروز تيار الإصلاح على المستوى الشيعي في إيران وصدور كتاب أحمد الكاتب ( الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه ) ، ولكن هذا يعنينا بشكل آخر أن دعوتكم سماحة الشيخ لإعادة صياغة الأمة بأكملها على مختلف توجهاتها ومذاهبها الفقهية والفكرية هل ستطال إعادة النظر المذهب الإباضي كذلك أم لا ؟

الشيخ الخليلي :

على أي حال نحن كما قلنا بأن أي أحد يؤخذ من كلامه ويرد ، نحن لا ندّعي العصمة لأي أحد كان ، إنما الحكم في ذلك الكتاب العزيز والسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام فما وجدناه منسجماً مع دليل الكتاب العزيز والسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام أخذنا به ، وما كان مخالفاً لهما فإن ذلك مرفوض ممن جاء به ، نحن قد نرى أن كثيراً من الإباضية ربما سرى بعض الأشياء التي وجدت عند غيرهم كبعض الأوهام قد يكون ذلك في العامة أكثر مما هو في الخاصة في الجهلة أكثر مما هو في العلماء ولكن وجدت فتاوى لبعض أهل العلم تبرر ما يفعله العامة من الذهاب إلى المقابر وتقديم القرابين وتقديم النذور هذه وإن كانت أشياء شاذة والجمهور جمهور أهل العلم إنما يرفضونها ولكن وجدت من بعض الناس انسجاماً مع هوى العامة فمثل هذه الأشياء لا بد من أن تقتلع من جذورها ولا تتبع بأي حال من الأحوال .

سؤال :

٤٣ / ٤٦