التقوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

التقوى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢١

وهكذا السلف الصالح الذين تشبعوا بالإيمان والذين تزودوا زاد التقوى نوأولئك هم الذين وعدهم الله تبارك وتعالى الفوز ؛لأنهم أولياؤه الذين جمعوا بين الإيمان والتقوى ،فقد بين تعالى في كتابه العزيز أن ولاية الله تعالى لعباده إنما هي لمن جمع بين الإيمان والتقوى إذ قال: { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴿62﴾ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴿63﴾ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴿64﴾ يونس هؤلاء هم المبشرون في الحياة الدنيا الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ،ولذلك تتنزل عليهم الملائكة ،وعندما تحذرهم المنية وتستقبلهم عندما يبعثون من قبورهم (﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾فصلت30

الله عالم الغيب والشهادة

٢١ / ٢٤