إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٧

)) ثم بعد هذه الآية قال: (( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا )) نعم .. لم يكن الإتيان بهذا التحذير البالغ من الزنا بين التحذير من قتلين ، قتل الأولاد ومطلق القتل ، أمرا اعتباطيا ، بل هو أمر من قبل الله سبحانه وتعالى ، الذي كل شيء عنده بمقدار وما ذلك إلا لأن الزنا في حقيقته قتل ، هو قتل للأفراد ، وقتل للجماعات .

هو قتل للأفراد من حيث إن الزنا كثيرا ما يؤدي إلى الرغبة في التخلص من آثاره ، فإن المولود غير الشرعي من يتحمل تبعته ، هل له أب يتحمل مسؤولية تربيته ويتحمل الإنفاق عليه ، تحس الأم الفاجرة بأنها تتحمل تبعته ، وهذا مما يؤدي بطبيعة الحال إلى أن ترغب في التخلص منه قبل وجوده فتسعى إلى التخلص من حملها في مصحات الإجهاض .

٧ / ٢٨