إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩هذا هو التوجيه الرباني ، يقطع دابر الفساد ، ويستأصل شأفة الفجور ، يأمر الرجال أولا أن يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ، لأن البصر هو نافذة الشيطان إلى كل شر وقد أجاد الشاعر الذي قال:
وإنك إن أرسلت طرفك رائدا لعينك يوما أتعبتك المناظر
رأيت الذي لا كله أنت قادر عليه ولا عن بعضه أنت صابر
وأمير الشعراء أحمد شوقي يقول :
نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء
النظر يؤدي إلى هذا الخطر العظيم لذلك أمر الرجال بأن يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ، ثم أمرت النساء المؤمنات بمثل ذلك مع استئصال بقية الأسباب ، أسباب الفساد .. عندما أمرن أن يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ، ويصن أنفسهن صونا بالأدب الشرعي ، وباللباس الشرعي وبالأخلاق الشرعية بحيث تكون المرأة متزنة في حركاتها في مشيتها في نظرتها في لباسها في كل شيء ، حتى لا تكون سببا للإغراء والإغواء ، ونجد كيف جاءت السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام بالتوجيهات النبوية الشريفة التي تؤدي إلى المحافظة على العفة والطهارة …