الأعمال الكاملة لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ١٠٠وأنت أنت أيها الأب … ماذا عن احتفالك بمولد الهدى عليه الصلاة والسلام ....
أراجعت جدولك في أمانة التربية والتوجيه؟! أكنت مثل محمد في توجيه الأسرة إلى الخير والصلاح؟! أكنت أبا مشفقا على أسرتك من الوقوع في سخط الله وغضبه؟!!!
وأنت أيها المعلم والصانع والعامل في القطاعات المختلفة … ماذا عن احتفالك بميلاد خير الأنام عليه الصلاة والسلام .. أجدية في العمل؟! وإخلاص في الإنتاج؟! أبعد عن الغش والكسل؟! أمراقبة لله في ما استودعتموه من أمانات الأمة .... ؟!
وأنت أيها التلميذ والطالب:
ماذا عن احتفالك بمولد الهدى عليه الصلاة والسلام …
أرغبة في طلب العلم؟!!! وجد واجتهاد في تحصيل العلوم النافعة؟!!!
أاحترام للمعلمين وتوقير للأساتذة وحملة أمانة التوجيه والتربية؟!!!
أحفاد محمد صلى الله عليه وسلم:
كان نبيكم عليه الصلاة والسلام عابدا مؤمنا، داعيا إلى الله رءوفا بالمؤمنين.
كان محمد عليه الصلاة والسلام نعم الأب الموجه، والمعلم الحنون، والطالب المجد، والعامل المخلص، فكونوا مثل محمد يرحمكم الله.
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)
فاتقوا الله عباد الله، وتمسكوا بسنة رسوله، واستغفروا ربكم إنه كان غفارا.
الخطبة الثانية
الحمد لله رب الأرباب، ومسبب الأسباب، وخالق الناس من تراب، والصلاة والسلام على النبي الأواب، وعلى آله وأصحابه الأحباب.
أنا من جنود الله حزب محمد … وبغير هدي الله لا أهتدي
حاشاي أن أصغي لدعوة ملحد … وأنا فتى القرآن وابن المسجد
أنا مسلم هل تعرفون المسلما … أنا نور هذا الكون إن هو أظلما
أنا مصحف يمشي وإسلام يرى … أنا نفحة علوية فوق الثرى
المحطة الأخيرة: كونوا أنصار محمد صلى الله عليه وسلم:
أخوة الإسلام:
إن شريعة محمد تحارب وستحارب إلى يوم القيامة، ومع هذا فهي محفوظة برجالها الذين يحافظون عليها، ويدافعون عنها.