الأعمال الكاملة لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ١٠١فيا أبناء محمد كونوا أنصار محمد صلى الله عليه وسلم، ناصروه قلبا وقالبا، باطنا وظاهرا.
ناصروه في أنفسكم وبيوتكم وأسواقكم وأماكن عملكم.
ناصروه بتطبيق أوامره واتباع سنته ومنهجه.
أتباع محمد صلى الله عليه وسلم:
إن أعظم حرب يشنها أعداء الإسلام لفصل أبناء الأمة عن نبيهم وحبيبهم محمد عليه الصلاة والسلام هو خلخلة عقيدة الولاء والبراء، وزعزعتها من نفوس أبناء هذه الأمة.
للأسف أن تجد شابا من أبناء المسلمين ترعرع بين جنبات المسجد، وحلقات القرآن ثم تجده يوالي أعداء الله من الكفرة والفسقة والماجنين.
بل الأعجب أن توفي نجم من نجوم الكفرة، لمقام علمي كان فيه، أو لنجومية سطع فيها، ثم تجد من أبناء المسلمين من يدعو له بالرحمة والمغفرة.
والأشد غرابة أن يترك أبناء المسلمين سنة نبيهم ويتمسكوا بسنن من ضل وأضل، أو سنة هؤلاء أكمل وأفضل من سنة خير البشر، أو هديهم أفضل من هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
والأدهى أن تعتبر سنة محمد صلى الله عليه وسلم رجعية بل وأصولية حجرية متخلفة، وتعتبر سنن غيره تقدم ومدنية، ولو كان صاحبها فاسقا أو كافرا.
(لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاه ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير)
فاتقوا الله أيها المسلمون عظموا سنة نبيكم، واغرسوها في أبنائكم وبناتكم، وعضوا عليها بالنواجذ
اللهم صل على محمد وآل محمد ....
التبغ غير المدخن آثار وحلول
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي أحل لعباده الطيبات، وحرم عليهم الخبائث والمنكرات، والصلاة والسلام الذي شرفنا بخير الرسالات، وأفضل التوجيهات، بها نسمو إلى رب السماوات، وعلى آله وصحبه أولي الفضل والبركات، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: