الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج1) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج1

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

أسبوع واحد ونفارق الإجازة الصيفية .... فيا ترى ماذا كان حالنا فيها؟ وماذا أنتجنا فيها؟ سؤال أوجهه بداية إلى الآباء وأعقبه للطلاب.

فيا أيها الأب ما هو حالك في الإجازة الصيفية؟ أكنت عونا لابنك في استغلال الإجازة؟ أوفرت له الجو المناسب والخطة المناسبة؟ لكي يجمع بين الجد واللهو، بين العمل واللعب، ولكي نخرج جميعا من الإجازة ونحن في استغلال لأوقاتنا واستثمار لها.

وأنت أيها الطالب ما هو حالك في الإجازة الصيفية؟ أجد في وقت الجد! ولعب في وقت اللعب! أنظمت وقتك، وقسمت عملك، فخرجت من الإجازة وقد استفدت حفظا لبعض السور، أو قراءة لكتاب، أو مشاهدة لمفيد، أو تنمية لموهبة لك …

أم خرجت من الإجازة وقد قضيت نهارك في نوم ولعب، وليلك تحت القنوات وفي السهرات الجانبية، فخرجت من الإجازة وقد تجمد عقلك بعد دراسة، وأقبلت على المدرسة وأنت صفر الثقافة، فأي الفريقين أحق بالفوز والسعادة، وأي الطلاب أحق بالتكريم والثناء!

أيها المسلمون:

إن الأمة المتقدمة هي التي تنظر إلى وقتها بعين الجدية والاهتمام، وتقدم الواجب على المندوب، وتهتم بالأولويات ثم تنطلق إلى الثانويات، تهتم أولا بالثقافة وتنمية المواهب ثم تنطلق إلى اللهو البريء، والسياحة النافعة.

فعلى المجتمع جميعا أن يتعاون في غرس أهمية الوقت في نفوس الطلاب، وأن يغرسوا في قلوبهم الاهتمام بالأولويات، وأن ينظروا إلى أوقاتهم وحياتهم أنها دقات سرعان ما تنقضي.

دقات قلب المرء قائلة له … إن الحياة دقائق وثواني

عباد الله:

خير الكلام قول لا إله إلا الله، واستغفروا ربكم إنه كان غفارا.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.

الوقفة الأخيرة

على عتبات المدرسة

أخي المسلم: هل وفرت مستلزمات الدراسة لأبنائك؟!

أخي العزيز: هل شعرت بحلاوة الفرحة في قلب ابنك وهو يقلب كراساته وأقلامه؟!!

١٠٩ / ١٢١