الأعمال الكاملة لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ١١٦من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد ذهب، وقد لا يعود، ومن كان يعبد رب رمضان، فإن رب رمضان موجود في كل زمان ومكان، فإياكم من النكوص على الأعقاب بعد رمضان، وحذار من اعين بكت من خشيته، وآذان طالما خشعت وخضعت لسماع ذكر الله، وآياد بيضاء باتت سخية من الجود والتضيحية، فحذار أن تدنس هذه الجوارح الكريمة بالمعاصي والسيآت، بعد ما طهرت في شهر الصيام.
هذا ولئن انقضى رمضان فبين أيديكم مواسم تتكرر، فهذه الصلوات الخمس من أجل الأعمال، وأول ما يحاسب عليها العبد، عضوا عليها بالنواجذ
ولئن انتهى صيام رمضان فهناك صيام النوافل كالست من شوال، والإثنين والخميس، والأيام البيض وعاشوراء وعرفة وغيرها.
ولئن انتهى قيام رمضان فقيام الليل مشروع في كل ليلة: ((كانوا قليلا من الليل ما يهجعون)) الذاريات: 17.
ولئن انتهت صدقة أو زكاة الفطر فهناك الزكاة المفروضة، وهناك أبواب للصدقة والتطوع والجهاد كثيرة.
ولتعلم يا أخي المسلم أن من صفات عباد الله المداومة على الأعمال الصالحة ((الذين هم على صلاتهم دائمون)) المعارج: 23 و ((والذين هم على صلواتهم يحافظون))
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
يومكم هذا يوم عظمه الله فعظموه بالطاعة، والبعد عن المعصية، اكثروا فيه من زيارة الأرحام والأحباب، بروا فيه الوالدين، احسنوا إلى الجيران والمساكين، وإياكم والأسراف في المأكل والملبس، خاصة فيما يتعلق باللحوم، اقتصدوا في معاشكم، هو خير لكم في دنياكم وأخراكم، هذا وتذكروا أنكم إلى الله قابلون، والساعة قريبة منكم فاتقوا الله ولا تغرنكم الحياة الدنيا فأنتم عنها راحلون، فإما إلى جنة عالية، وإما إلى نار حامية، فاتقوالله، ثم اتقوالله .....
الله أكبر الله أكبر الله أكبر هذا وصلوا
خطبة عيد الأضحى
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله والله اكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا.