الأعمال الكاملة لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ٧٠واليوم في عصر الديمقراطية والحرية، يقاطع ذلك الشعب! لا لشيء! إلا لأنه طلب الحرية الحقيقية، والمساواة العادلة.
فرحماك ربي
ماذنب أولئك الأطفال الصغار، يجوعون بلا رحة ولا شفقة؟، أين هيئة حقوق الأطفال؟!.
ماذنب ذلك الشيخ العجوز؟، وما ذنب تلك المرأة الضعيفة؟، أن يجوعوا بلا ذنب ولا جريمة؟، أين هيئة حقوق المرأة وكبار السن؟!.
ما ذنب ذلك الموظف المسكين، الذي خرج لكسب الرزق وإطعام أولاده وأهله؟، فيحرم من أجره بلا خجل ولا حياء!، فأين هيئة الدفاع عن حقوق العمال؟!.
لقد أعلن العالم الإسلامي في الأيام الماضية رفضه لهذه المقاطعة الغاشمة، فتبرعوا بما تجود أنفهسم عن طريق البنوك في البلدان العربية وغيرها …
واليوم تهدد تلك البنوك بالمقاطعة من قبل أولئك الحاقدين ..
فما أحلاها من حرية …
وما أبهجها من ديمقراطية …
إلهنا وخالقنا مالنا في هذا اليوم المبارك إلا أن نتضرع إليك بهذا الدعاء، فما لنا حيلة إلا بك، ولا رجاء إلا منك، بعد هذا التخاذل من بني جلدتنا وقومنا ..
اللهم يا قوي يا عزيز يا رحيم يا وهاب يا منتقك ....
اللهم انصر اخواننا في فلسطين …
اللهم انصر اخواننا في فلسطين …
اللهم انصر اخواننا في فلسطين …
اللهم فرج همهم، وأزل كربتهم وأنصرهم على عدوك وعدوهم …
اللهم فرج همهم، وأزل كربتهم وأنصرهم على عدوك وعدوهم …
اللهم فرج همهم، وأزل كربتهم وأنصرهم على عدوك وعدوهم …
اللهم إنا نسألك بحق يومك هذا أن تنصرهم على عدوك وعدوهم يالله يالله يالله …
اللهم إنا نسألك باسمك الطيب الطاهر المبارك، الأحب إليك، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت، نسألك لأخوتنا لإي فلسطين فتحاً قريباً، ونصراً عزيزاً، وصبراً جميلاً، في عافية بلا بلاء، ونسألك الفية من كل بلية، ونسألك تمام العافية، والشكر على العافية …