الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج5) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

للصلاة أركان وسنن وواجبات وشروط، نبدأ الحديث أولا عن الأركان؛ لأهميتها، ولأن الصلاة لا تتم إلا بها.

والأركان هي:

1. القيام.

2. تكبيرة الإحرام.

3. قراءة الفاتحة.

4. الركوع.

5. السجود.

6. الجلوس للتشهد الأخير.

الركن الأول

القيام

حكمه:

ركن من أركان الصلاة في الفرائض، ومستحب في السنن والنوافل، من تركه متعمدا أو نسيانا بطلت صلاته، لقوله تعالى: " وقوموا لله قانتين "، ولفعله صلى الله عليه وسلم، حيث أنه لم يصل الفرائض جلوسا إلا في المرض الذي ألمّ به في آخر حياته.

أما في السنن والنوافل فيصح أن يصلي المصلي جلوسا مع قدرته على القيام، لما روته السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى جلوسا في بعض ركعتي صلاة الليل، إلا أن أجر القائم أعظم من أجر الجالس.

العجز عن القيام:

العجز عن القيام إما أن يكون بسبب مرض – وهو الغالب – وإما أن يكون بسب آخر كركوب سفينة أو طائرة، لا يمكن أن يصلي فيها واقفا، وقد يكون بسبب حجز في سيارة منع من النزول منها.

هيئة الصلاة بدون قيام:

وهذا يختلف من شخص لآخر وفق الحالة التي هو فيها مثلا:

1. رجل عاجز عن القيام وقادر على الجلوس والسجود، هذا يصلي جالسا، فعند الركوع يحني ظهره قليلا إن استطاع، وإلا حرك رأسه قليلا إلى الأسفل، ثم يسجد السجود المعتاد، ويجلس جلوس التشهد على الصفة المعتادة.

2. رجل عاجز عن القيام والسجود وقادر على الجلوس فقط، فهذا يصلي جالسا، فعند الركوع ينحني قليلا إن استطاع، وإلا حرك رأسه قليلا إلى الأسفل، وفي السجود ينحني أكثر إن استطاع، وإلا حرك رأسه إلى الأرض إن استطاع، فإن لم يستطع يقرأ الصلاة وهو جالس.

3. رجل عاجز عن الركوع والسجود وقادر على القيام والجلوس، فهذا يصلي وقوفا، وعند الركوع يحني رأسه قليلا إن استطاع، وإن اراد السجود جلس فينحني قليلا نحو الأرض إن استطاع، ثم يقرأ التشهد.

١٣٥ / ١٧٤