الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5
الجزء ١ · صفحة ١٣٦4. رجل عاجز عن القيام والركوع والسجود والجلوس للتشهد، فهذا يصلي نائما باتجاه القبلة إن استطاع، رجلاه باتجاه القبلة، فإن لم يستطع فعلى جنب وجهه باتجاه القبلة، فإن لم يستطع فليصلي على أية حالة.
5. رجل عاجز كليا عن الحركة، فهذا ينطق الصلاة، وإن استطاع أن يومئ برأسه فليومئ، وإن لم يستطع نطق الصلاة فليستحضرها في قلبه، فإن لم يستطع فليكبر خمس تكبيرات، فإن لم يستطع سقط عنه التكليف، إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
محل النظر في القيام:
ينظر المصلي في المكان الذي يسجد فيه، ولا يجوز النظر إلى أعلى، أو إلى الأمام، فقد شدد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين يرفعون أبصارهم باتجاه السماء.
حكم تغميض العينين في الصلاة:
وهذا يختلف من شخص لآخر على النحو التالي:
1. شخص لا يخشع في صلاته إلا إذا فتح عينيه كليا، فهذا يستحب له الفتح.
2. شخص لا يخشع في صلاته إلا إذا أغمض عينيه كليا، فهذا يستحب له التغميض.
3. شخص يستوي عنده الأمران، فقيل: هذا يستحب له التوسط بين التغميض والفتح الكلي، وإذا فتح كليا ليس عليه شيء.
كيفية الصلاة في الحافلة:
لا تصح أن تصلى الفريضة في الحافة إلا عند الضرورة كركوب طائرة أو سفينة، أو حجزت في سيارة ومنعت من الخروج منها، وخشيت فوات الوقت، فهنا يصح أن تصلي في السيارة.
أما النافلة فيصح أن تصلى في الحافلة ولو عند الاستطاعة، لما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يتنفل وهو على دابته.
أما عن الكيفية فإن استطعت ان تستقبل القبلة فكبر عند القبلة، وإلا فكبر في أي اتجاه إن لم تستطع، وفي الركوع أنزل رأسك قليلا باتجاه الأرض، وفي السجود – إن لم تستطع أن تسجد – فأنزل رأسك أكثر باتجاه الأرض.
وإن كنت تقود سيارة ولا تستطع الإيماء فصلي وأنت تنطق الصلاة في قلبك، إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
الركن الثاني
تكبيرة الإحرام
حكمها: