الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج5) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

التمكين والاطمئنان شرط لصحة الركوع؛ لأمره صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته أن يطمئن في ركوعه، وعند الرفع منه، وصفة التمكين والاطمئنان أن تعتدل في ركوعك وعند القيام منه، مع وصول كل عضو إلى محله الصحيح.

التسبيح وقراءة القرآن والدعاء:

من السنة أن تقول في ركوعك سبحان ربي العظيم ثلاثا أو أكثر(1).

ولا يصح قراءة القرآن في الركوع لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

أما الدعاء فالمذهب الإباضي يشدد في الفرائض والسنن حتى ولو كان مأثورا، والمذاهب السنية ترى أن لا بأس من الدعاء في الركوع، ولو كان في الفرائض والسنن، خاصة إذا كان من المأثورات المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الأخطاء التي تقع في الركوع:

يقع المصلون في أخطاء عدة في الركوع نذكر منها:

1. عدم اعتدال الظهر مع القدرة والاستطاعة.

2. وضع اليدين أسفل الركبتين أو في الفخذين لغير ضرورة.

3. النظر إلى الأمام أو إلى السماء، خاصة عند الرفع من الركوع.

4. عدم التمكين والاطمئنان.

الدرس الثالث

الركن الخامس

السجود

حكمه:

السجود ركن من أركان الصلاة، لا تتم الصلاة إلا به؛ لأمره صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاة أن يسجد ويطمئن في سجوده، والجلوس بين السجدتين شرط لصحة السجود على مذهب أكثر الفقهاء، وهو داخل جملة من ضمن السجود.

الأعضاء السبعة:

أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالسجود على سبعة أعضاء، والأعضاء هي:

1. القدمان، فلا بد أن يسجد على قدميه، وأن تلاصق قدماه الأرض، ولو لبعض الأصابع.

2. الركبتان، وهذه كذلك لا بد أن تلاصق الأرض.

3. اليدان، وهذه أيضا لابد أن تلاصق الأرض، ولا يصح رفعهما، أو رفع أحدهما.

4. الجبهة، فلا بد أن يسجد على جبهته، وأكثر أهل العلم أن الأنف داخلة ضمن الجبهة، وعلى هذا لا بد من وصول الأنف إلى الأرض كذلك.

صفته:

(1) سيأتي تفصيل أحكام التسبيح في دروس السنن إن شاء الله تعالى.

١٤٣ / ١٧٤