الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5
الجزء ١ · صفحة ١٤٤يستحب – عند النزول إلى السجود – تقديم الركبتين، قائلا الله أكبر، ثم اليدين، فالأنف فالجبهة، قائلا سبحان ربي الأعلى ثلاثا أو أكثر.
وعند الرفع من السجود يقدم الجبهة فالأنف فاليدين، قائلا الله أكبر.
ثم اجلس جلسة خفيفة كجلوس التشهد، ثم اسجد سجدة أخرى، وافعل فيها مثل ما فعلت في الأولى، ثم ارفع منها قائلا: الله أكبر.
وضع أصابع اليدين والقدمين:
يضع المصلي أصابع يديه أثناء السجود عند أذنيه، ويستحب ضمها باستقبال القبله، مع جواز تفريقها، ويضع يديه بصورة معتدلة، لا يفتحها كثيرا، ولا يضمها إلى جسمه، ولا يصح فرش اليدين؛ لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
أما أصابع القدمين فلا بد أن تلامس الأرض، ويرخص في الحد الأدنى ثلاثة أصابع، وقيل يجزي أصبع واحد.
التمكين والاطمئنان:
التمكين والاطمئنان شرط لصحة السجود؛ لأمره صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته أن يطمئن في سجوده، وصفة التمكين والاطمئنان أن يصل كل عضو إلى محله الصحيح، مع السكينة والخشوع.
التسبيح وقراءة القرآن والدعاء:
من السنة أن تقول في سجودك سبحان ربي الأعلى ثلاثا أو أكثر(1).
ولا يصح قراءة القرآن في السجود؛ لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
أما الدعاء فالمذهب الإباضي يشدد في الفرائض والسنن حتى ولو كان مأثورا، ولا بأس به في السنن، والمذاهب السنية ترى أن لا بأس من الدعاء في السجود، ولو كان في الفرائض والسنن، خاصة إذا كان من المأثورات المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم.
عدد السجود:
السجود المشروع في كل ركعة سجدتان، ولا يصح الزيادة عن السجدتين، وبإمكانك الزيادة في التسابيح لا في الركن.
السجود على العمامة أو غطاء الرأس:
(1) سيأتي تفصيل أحكام التسبيح في دروس السنن إن شاء الله تعالى.