الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج5) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

يستحب للمؤذن أن يكون طاهرا، ومع هذا يصح أن يؤذن بغير طهارة، واختلف في الحدث الأكبر، قيل: يصح أن يؤذن مع وجود الحدث الأكبر، وقيل: لا يصح، والأولى أن يكون المؤذن طاهرا من الحدث الأكبر؛ لأنه يرفع شعار المسلمين.

حكم استقبال القبلة أثناء الأذان:

يستحب استقبال القبلة أثناء الأذان، ومع هذا إذا أذن المؤذن بغير اتجاه القبلة جاز ذلك.

حكم الترديد خلف المؤذن:

أمر النبي صلى الله عليه وسلم من يسمع الأذان أن يقول مثل ما يقول المؤذن، واختلف هل هذا الأمر للوجوب أو للندب، وأكثر الفقهاء أنه للندب لا للوجوب.

من هنا يستحب من يسمع الأذان أن يقول مثل ما يقول المؤذن، وقيل يستحب أن يقول بدل الحيعلتين " حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح " لا حول ولا قوة إلا بالله.

وضع اليدين على الأذن:

يستحب وضع اليدين على الأذن أثناء الأذان؛ فهذا يساعد على رفع الصوت، وقيل: لا حاجة لوضع اليدين في الأذنين اليوم لوجود الأجهزة المكبرة للصوت.

الأذان قبل الوقت:

أكثر الفقهاء يشددون في الأذان قبل الوقت؛ لأن من شروطه دخول الوقت، فعلى هذا لا ينبغي الأذان قبل الوقت؛ لأنه ينافي العلة المشروعة من الأذان.

ويستثنى من هذا أذانين: الأذان الأول لصلاة الفجر؛ لأنه شرع لإيقاظ النائم ليتناول وجبة السحور، والأذان الأول قبل صلاة الجمعة، سنه عثمان بن عفان لتنبيه الناس بقرب صلاة الجمعة.

تحريك الرأس عند الحيعلتين:

يستحب تحريك الرأس عند الحيعلتين باتجاة اليمين والشمال؛ ليصل الصوت إلى أكثر من مكان، وقيل: مع وجود أجهزة تكبير الصوت يستغنى عن تحريك الرأس، ولأنه في الغالب يضر بوضوح الصوت في المكبر، حيث أن أغلب المساجد يوجد بها مكبر واحد باتجاه فيه المؤذن.

الأذان عند الخسوف والكسوف:

لا يوجد أذان لصلاتي الخسوف والكسوف، والسنة أن ينادى في الناس: "الصلاة جامعة ".

الأذان لصلاة العيد:

١٤٩ / ١٧٤