الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج5) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

واتفقت المذاهب الإسلامية أن البسملة آية من سورة الفاتحة، والبسملة الثانية من سورة النمل، واختلف فيما عدا هاتين السورتين، فالمذهب الإباضي وبعض المذاهب السنية كالشافعية أنها آية في جميع سور القرآن عدا براءة، لذلك يستحب الجهر بها في السور الجهرية.

وذهب المالكية والحنابلة من المذاهب السنية على أنها آية من سورة الفاتحة، والثانية من النمل، ويستحب الإسرار بها في الصلاة.

واتفقت المذاهب الإسلامية إذا بدأت السورة من وسط لا تبسمل.

متى يجهر بالقراءة؟

يجهر بالقراءة في الصلوات الجهرية، ويسر بها في الصلوات السرية إذا كنت إماما، وإذا كنت مأموما فلا بأس من الجهر بها في الصلوات الجهرية، شريطة أن لا تشوش على باقي المصلين والذاكرين الله تعالى.

تكابير الانتقال

حكمها:

سنة من السنن التي لابنبغي تركها، وقيل سنة واجبة، لما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه يأتي بها في حالة الانتقال من حدّ إلى حد.

صفتها:

صفتها " الله أكبر "، وقيل يصح إبدالها بالله أعظم أو أجل؛ لكونها تنصب في معنى واحد، وقيل لا يصح؛ لأن الصلاة أمرها تعبدي، ولا بد من التقيد بالنص في أمر العبادة.

محلها:

يؤتى بهذه التكابير عند الانتقال من حدّ إلى حد، حيث يحدث فراغ عند الانتقال، يسد هذا الفراغ بهذه التكابير، لذلك لا ينبغي الإتيان بها قبل الانتقل، أو بعد الدخول في حدّ جديد.

الخطأ فيها:

سبق وأن ذكرنا أخطاء الناس في لفظة التكبير في باب تكبيرة الإحرام، والأذان والإقامة، لذلك ينبغي تعلم النطق الصحيح لهذه التكابير، وعلى العموم الخطأ في تكابير الانتقال مما يتساهل فيه باعتباره سنة، ولكن مع هذا يجب على المسلم أن يعود نفسه على النطق السليم.

الشك والنسيان:

١٥٩ / ١٧٤