الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج5) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

أما صلاة البدل هي الصلاة المنتقضة بسبب كنجاسة، فهذه عليه أن يصليها متى تذكر ذلك، ولو في الأوقات المكروهة لا المحرمة.

أفضل الوقت:

قيل أفضل الوقت أوله، وقيل آخره، والصحيح الأول.

وقيل صلاة الظهر ينبغي أن تؤخر في الحر الشديد حت تبرد الشمس.

وقيل كذلك الأفضل في صلاة العشاء التأخير، وقيل الأفضل التبكير.

وقيل الأفضل في صلاة الفجر أن تؤدى عند الإسفار، وهو بداية ظهور إصباح النهار وانكشافه، وقيل بعد طلوع الفجر مباشرة.

عدم معرفة الوقت:

إذا لم يعرف المصلي وقت الصلاة عليه أن يجتهد قدر إمكانه، والله يتقبل منه إن شاء الله تعالى.

البلدان التي يصعب فيها تحديد الوقت:

وذلك لطول الليل أو النهار، فهؤلاء يقدّروا الوقت على أقرب مكان معتدل لهم، ولا تسقط عنهم الصلوات الخمس، ولا بأس أن يجمعوا بين الصلاتين.

فصل

من أحكام السجود

السجود في طبيعته ينقسم إلى خمسة أقسام:

1. كونه جزء من الصلاة.

2. سجود السهو.

3. سجود التلاوة.

4. سجود الشكر.

5. سجود الدعاء.

أولا: سجود الصلاة

وهذا ركن داخل في جنس الصلاة، ولا يصح الاقتصار على سجدة واحدة، أو الزيادة على السجدتين.

وقد تقدم الحديث عن هذا النوع من السجود في دروس الصلاة.

ثانيا: سجود السهو

للسهو معنيان معنى عام، ومعنى خاص.

أما المعنى العام فيراد به الغفلة عن التدبر في الصلاة أثناء الصلاة، مع إتمام أركان الصلاة وواجباتها وسننها.

وأما المعنى الخاص فيراد به النقصان أو الزيادة في الصلاة.

وإذا جئنا نتتبع الروايات نجد أن سجود السهو يدخل في المعنى الثاني، والأول معفو عنه، من هنا كان السجود جبرا للنقص أو إرغاما للشيطان.

# حالات سجود السهو

لسجود السهو أربع حالات:

١٧٠ / ١٧٤