الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج6) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج6

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

وبعد ستة شهور من بدء العهد الجديد للسلطنة، وتولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس مقاليد الحكم في البلاد عين واليا على المنطقة الشرقية، وكانت تشمل آنذاك توابع المضيرب وإبرا ووادي نام.

ثم نقل واليا على الرستاق، وكان ذلك سنة 1391هـ، فبقي تسعة عشر شهرا، ثم التحق بوزارة التربية والتعليم وعين مشرفا على الجوامع التعليمية وذلك سنة 1975م، ثم انتقل ليتولى رئاسة جهاز التربية الإسلامية في نفس الوزارة، ثم انتقل إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعين مساعدا لمدير الشؤون الإسلامية، وفي ذلك العام عام 1396هـ ترأس بعثة الحج العمانية كما ترأسها في الأعوام التالية حتى عام 1400هـ.

وفي سنة 1398 عين مديرا للشؤون الإسلامية، وفي سنة 1400هـ عين مديرا لمعهد القضاء والإمامة والخطابة، وفي هذا المعهد ربى جيلا عرف بالتقوى والزهد والورع، وفي سنة 1406هـ أحيل للتقاعد الإجباري بسبب تأليفه كتاب اللؤلو الرطب الذي ذاع صيته، وأصبحت حتى المخابرات الأجنبية تطلبه حسب ما ذكر في كتابه الزهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع.

عشق السفر وقد وفق لزيارة معظم دول العالم، وكان لا يزور بلدا إلا ويتحدث عنه بالنثر والشعر وقد ضم هذه الزيارات في كتابه (حياتي).

وله دور بارز في مجال التأليف، وقد أثرى المكتبة العربية بأكثر من عشرة مؤلفات، ويتسم أسلوبه بالبساطة وعدم التكلف، كما يتخلله بعض النوادر والطرف، ونذكر فيما يلي أسماء بعض مؤلفاته الشهيرة: إزاحة الأغيان عن لغة أهل عمان، وغرس الصواب في قلوب الأحباب، وتلخيص كتابي نتائج الأقوال والمعارج للشيخ نور الدين السالمي، الصيب من حكم أبي الطيب، وله بعض الرسائل الصغيرة عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، واللؤلو الرطب، وغرس الصواب في قلوب الأحباب، والزهر الربيع في السعي لإرضاء الجميع.

١٧٢ / ١٨٦