الأعمال الكاملة لبدر العبري ج6
الجزء ١ · صفحة ٣٥6. إيجاد دعايات مكثفة، تظهر رجالا أسوياء، وهم قد تخلصوا من هذا المرض، فللأسف أن نجد إعلانا جميلا، يظهر فيه رجل قوي يحمل سيجارة، بينما الإعلانات التي تحذّر من التبغ بأنواعه، نجدها مجرد عبارات في شكل نقاط، لا تجذب الناس إليها، فالتفنن في الإعلان له دوره في علاج مثل هذه الأمور.
7. التكثيف من دور المعلم الاجتماعي والنفسي، فلا يصح أن يكون في مدرسة واحدة تحتوي على ألف طالب معلم أو اثنان من الأخصائيين الاجتماعيين، فعلى الأقل لكل مائة طالب معلم اجتماعي ونفسي متخصص، يتابعهم وينظر في أحوالهم.
8. نشر الثقافة الصحية والدينية بين أبناء المجتمع.
طرق التخلص من هذا المرض لمن أدمن عليه
ليس من السهولة أن يتخلص المدمن من هذا المرض، ولكنه يستطيع أن يتخلص منه إذا أراد، وهنا خطوات عديدة للتخلص منه، منها على سبيل المثال:
1. الإرادة والعزيمة القوية، فبها يستطيع أن يتخلص منه.
2. إن كنت مدمنا فعليك أن تتخلص منه بالتدريج، وحبذا أن تذهب إلى العيادات النفسية والصحية، ففيها بدائل تساعدك على الخروج من هذا المرض.
3. اختيار الرفقة الصالحة، وتجنب أماكن ممارسة هذه القاذورات.
4. شغل الوقت بكل نافع ومفيد، وممارسة الرياضات العقلية والبدنية.
5. الصبر فبالصبر على العلاج تتخلص منه بإذن الله – تعالى -.
6. وأخيرا عليك بالدعاء، فكن قريبا من الله، فهو أكبر علاج للتخلص من هذا الداء.
خاتمة الحديث:
من خلال ما تقدم ندرك مدى خطورة انتشار هذه الظاهرة دينيا وصحيا وماليا ونفسيا واجتماعيا، وبها توصلنا إلى ضررها الصحي الكبير، من هنا لا يشك عاقل في حرمتها من الناحية الشرعية.
فعلى المجتمع جميعا التعاون في القضاء عليها، فالمسؤولية واحدة، والخطر يهددنا جميعا.