الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ١٧أغرى امرؤ يومًا غلامًا جاهلاً بنقوده كيما يحيق به الضرر
قال: ائتني بفؤاد أمك يا فتى ولك الجواهر والدراهم والدرر
فأتى فأغرز خنجرًا في قلبها والقلب أخرجه وعاد على الأثر
ولكنه من فرط سرعة هوَى فتدحرج القلب المعفر بالأثر
ناداه قلب الأم وهو معفّر: ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
ينظر: موقع المنبر http://www.alminbar.net.
ب/ صلة وإعانة أولي القربى والمساكين وابن السبيل:
الوصية: ﴿وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ الإسراء/ 26.
- الفكرة العامة للوصية: الإنسان مدني بطبعه، ومدنية الإنسان تتحقق بالتكامل الاجتماعي، والذي تتعدد روابطه للفرد أبوة ونسبا ومصاهرة وجوارا وضيافة ونحوها، من هنا كانت وصايا الله معمقة للروابط الاجتماعية، فأشارت تركيزا إلى القربى والجوار وابن السبيل، لعمق العلاقة، وكثرة المجانسة.
- التطبيق النبوي للوصية:
* عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ من عفا عمن ظلمه، وأعطي من حرمه، ووصل من قطعه، ومن أحبّ أن ينسأ له في عمره، ويزاد له في ماله؛ فليتق الله ربه، وليصل رحمه". أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (11/ 172).
* عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ مَنَعَ ابْنَ السَّبِيلِ فَضْلَ مَاءٍ عِنْدَهُ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ - يَعْنِى كَاذِبًا -، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا فَإِنْ أَعْطَاهُ وَفَى لَهُ وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ لَهُ". رواه أبو داود حديث رقم: 3476.
- من التطبيق العملي للوصية:
* صلة الأرحام وزيارتهم والسؤال عنهم.
* الإحسان إلى الجيران وابن السبيل.
* وصل من قطع، والعفو عمن ظلم، خاصة إذا كانت بينك وبينه صلة.