الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ١٨* استحباب النفقة والصدقة للقربى وابن السبيل ومن في حكمهم.
* إعانة ابن السبيل المنقطع، وتخفيف ألم الغربة عنه.
- الآثار:
* يقول الشيخ سعيد بن حمد الحارثي: "والجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وهو المشرك، له حق الجوار، وجار له حقان: وهو المسلم، له حق الجوار وحق الإسلام، وجار له ثلاثة حقوق: وهو المسلم القريب، له حق الجوار، وحق الإسلام، وحق القرابة، وكلّ الثلاثة تلزم لهم حقوق، أهمها عدم إيذائهم، واحتمال أذاهم، والنصح إن رأى منهم انحرافا، وتهنئتهم في الفرح، وتعزيتهم في الترح، ومساهمتهم في الأشياء الغريبة إن عملوا بها، ولم يكن عندهم منها شيء، وعدم التطلع إلى عوراتهم، ولا يفشي سرهم، وقضاء حوائجهم، وإعانة محتاجهم".
ينظر: كتاب غرس الصواب في قلوب الأحباب، للشيخ سعيد بن حمد الحارثي، ط وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان، 1419هـ/ 1998م، ص 44.
ج/ التلطف في الرد
الوصية: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا﴾ الإسراء/ 28.
- الفكرة العامة للوصية: ترشد وصايا الله تعالى، وتربي في نفس الإنسان الإحسانَ إلى الآخرين، خاصة في وقت الضيق والشدة، ولو كان الخطأ من قبلهم، فالمؤمن لين سهل، بشوش طلق، فإن طلب منك أحد حاجة ولم تستطع توفيرها اعتذرنا بكل لطافة وبشاشة، وأما السائل فلا تنهر.
- التطبيق النبوي للوصية:
* أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَثَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ ليَقَعُوا بِهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ أَوْ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ. رواه البخاري من طريق أبي هريرة حديث رقم: 6128.