الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ١٩* عن أبي مسعود قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فكلمه، فجعل ترعد فرائصه، فقال له: "هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد". رواه ابن ماجه، حديث رقم: 3312.
- من التطبيق العملي للوصية:
* تعليم الجاهل بالرفق واللين.
* النصيحة تكون في دائرة السر، وبأسلوب حسن ولين.
* التعامل مع تربية الأطفال باللين، مع المداعبة والجذب.
* معاملة المخطئ بأسلوب حسن قد يغير خطأه بصورة أسرع.
* تحمل خطا الزوجة والصبر على ذلك ونصحها بالتي هي أحسن.
- الآثار:
يقول الشاعر:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم **** فطالما استعبد الإنسان إحسان
وكن على الدهر معوانا لذي أمل **** يرجو نداك فان الحر معوان
ينظر: موقع ابن مطر: http://www.ebnmasr.net
د/ الحفاظ على النفس البشرية
الوصية: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ الإسراء/ 33.
- الفكرة العامة للوصية: حفظ النفس من أعظم المبادئ والكليات التي دعت إليها وصايا الله تعالى، فلا تنتهك إلا بحق، ولا إسراف في القصاص، لذا كان التعدي على النفس البشرية من أعظم الموبقات، والتي يترتب عليها حدّ القصاص في الأولى أو العفو إن كان عمدا، أو الدية والكفارة المغلظة إن كان خطأ، بجانب الخلود الأبدي في الجحيم إن كان عمدا وبلا توبة قبل الموت.
- التطبيق النبوي للوصية:
* عن ابن عمر أنّ النبي قال: "لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما". أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط حديث رقم: 1401.
* عن عبد الله بن عمرو: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم". رواه الترمذي حديث رقم: 1395.
- من التطبيق العملي للوصية:
* حرمة الدم حرمة مطلقة لا تتعلق بدين ولا جنس، ولا يؤخذ إلا بحقه.