الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٢٢وابن الجحاجحة الشم الذين هم … كانوا سناها وكانوا سادة العرب
أمست سقطرى من الإسلام مقفرة … بعد الشرائع والفرقان والكتب
جار النصارى على واليك وانتهبوا … من الحريم ولم يألوا من السلب
وأخرجوا حرم الإسلام قاطبة … يهتفن بالويل والأعوال والكرب
قل للإمام الذي ترجى فضائله … بأن يغيث بنات الدين والحسب
كم من منعمة بكر وثيبة … من آل بيت كريم الجد والنسب
تدعوا أباهما إذا ما العلج هم بها … وقد تلقف منها موضع اللبب
وباشر العلج ما كانت تضن به … على الحلال بوافي المهر والقهب
أقول للعين والأجفان تسعفني … يا عين جودي على الأحباب وانسكبي
ما بال صلت ينام الليل مغتبطا … وفي سقطرى حريم بادها النهب
يا للرجال أغيثوا كل مسلمة … ولو حبوتم على الأذقان والركب
حتى يعود عماد الدين منتصبا … ويهلك الله أهل الجور والريب
ينظر: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، للشيخ العلامة نور الدين السالمي، ط مكتبة نور الدين السالمي، ج1، ص 165 - 166.
و: حسن الظن وعدم نشر الشائعات
الوصية: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ الإسراء/ 35.
- الفكرة العامة للوصية: كم من الشائعات تنتشر يوما بعد يوم، وكم من قيل وقال يردد هنا وهناك، بالأمس في المجالس، واليوم في الهواتف والمنتديات، من هنا كانت وصايا الله تعالى تربي فينا الحذر من أي كلام يشاع، والتأمل فيه مليا، والتوقف عن نشره هو الأصل، لأنّ العبد سيسأل عن ترديده لهذه الكلام وإشاعته يوم الرجعى.
- التطبيق النبوي للوصية:
* عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إياكم والظن فإنّ الظنّ أكذب الحديث. رواه الترمذي حديث رقم: 1988.