الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٢٤* عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أذن لهند بنت عتبة وقد شكت إليه زوجها أبا سفيان بن حرب إنّه قطع عنها وعن أولادها النفقة والكسوة أن تأخذ من ماله بغير إذن. رواه الربيع، حديث رقم: 599.
- من التطبيق العملي للوصية:
* النفقة على الأهل من الواجبات المترتبة على ولي الأسرة، وهو مسؤول عنها دنيا وأخرى.
* النفقة الوجبة أنما يكون بما يحقق الحياة الكريمة لأسرته بين مثيلاتها من الأسر في المجتمع.
* إذا كان التقتير في النفقة مذموما فإنّ الإسراف فيها مذموم أيضا، وهو تجاوز الحدّ إلى درجة الترف والمباهاة.
* التوسط في النفقة يشمل المأكل والملبس والمسكن ونحوه من الكماليات والحاجبات.
* الترف في الإنفاق على الأولاد بدون مبرر يضر في جانب التربية، وينشئ جيلا مترفا لا يعرف الاعتماد على النفس.
- الآثار:
* قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "إني لأبغض أهل بيت ينفقون رزق أيام في يوم واحد".
منقول من الشبكة العالمية، http://abrokenheart.maktoobblog.com
ب/ الاعتدال في الصدقة وعدم التبذير
الوصية: ﴿وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ الإسراء/ 26 - 27.
- الفكرة العامة للوصية: أمرت وصايا الله تعالى بالاقتصاد حتى في المرغوب فيه، فإنّ المؤمن وسط في كلّ شيء، يشكر ربه على نعمة المال بإخراج حق الله منه، مع الصدقة والبذل، وفي الوقت نفسه ينمي ثروته، ويستثمرها في المباح، وهذه صدقة للمجتمع، لأنه يقوي بذلك اقتصاده، ويتقدم بثروات المجتمع إلى النافع المفيد.
- التطبيق النبوي للوصية: