الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٢٥* عن جابر بن زيد عن سعد بن أبي وقاص قال: "جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع يعودني من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله، قد بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا بنية لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ فقال: لا، قال: قلت: فبالشطر؟ قال: لا، قال: قلت: فبالثلث؟ قال: نعم، والثلث كثير، إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس … ". رواه الربيع حديث رقم: 680.
* عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة". أخرجه ابن عساكر، حديث رقم: 936.
- من التطبيق العملي للوصية:
* الصدقة والإنفاق أمر مرغب فيه ولكن في حدود التوسط والاعتدال.
* أعظم الصدقة الصدقةُ على العيال والإنفاق عليهم، ومن ثم الوالدين وأولي القربى.
* المسلم ينظر إلى مستقبله بعين الرضا والاطمئنان لأنه في عناية الله تعالى، وفي الوقت نفسه ينظر إليه بعين التخطيط والحذر لأنّ الله أمر بالأخذ بالأسباب.
* الاقتصاد في النفقة تعطي الإنسان فرصة لتنمية ماله، ومن ثم الإنفاق بصورة أكبر.
* لا يعني الاقتصاد في النفقة البخل وترك الزكاة الواجبة، فهذا من صفات المنافقين القابضين لأيديهم عن الإنفاق والبذل.
- الآثار:
* عن ابن عباس قال: "كل ما شئت، والبس ما شئت، ما أخطأتك سرف ومخيلة".
ينظر: كتاب المجالسة وجواهر العلم، لأبي بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي، تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، ط جمعية التربية الإسلامية/ البحرين - أم الحصم، ط 1419هـ، 4/ 406.
ج: تنمية مال اليتيم والحفاظ عليه
الوصية: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ الإسراء/ 34.