الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج7) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7

الجزء ١ · صفحة ٦٤

التسول لغة أصلها من التّسؤل، وهي مأخوذة من مادة سأل، والسؤال ما يسأله الإنسان، وعرّفها أحمد بدوي: التّسؤل طلب الصدقة من الأفراد في الطرق العامّة، والمتسوّل الشخص الذي يتعيّش من التّسؤل، ويجعل منه حرفة له ومصدرا وحيدا للرزق، نظرة النعيم، 9/ 4268.

العناصر:

1. التسول عادة ذميمة في شريعتنا الغراء:

الآيات:

- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا النساء: (29).

- لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ البقرة: (273).

الأحاديث:

- عن قبيصة بن مخارق الهلالي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: "إنّ المسألة لا تحلّ لأحد إلا لثلاثة: رجل تحمّل حمالة فحلّت له المسألة حتى يصيبها ثمّ يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلّت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش، ورجل أصابته فاقة فقال ثلاثة من ذوي الحجى من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة، فحلّت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش" ثمّ قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما سواهنّ من المسألة يا قبيصة سحت يأكله صاحبه سحتاً" مسلم/ 1044.

- عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: "المسألة لا تحلّ إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفضع، أو لذي دم موجع" رواه أبو داود.

الآثار:

٦٤ / ١٦٨