الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٨١واللبراليون هنا في أحداث صور كانوا ضحية الإعلام العماني أيضا، شأنه كشأن أحداث عبري، فقد شنوا حملتهم ضد الاعتصام، والمطالبة بفضه.
أحداث الفليج ببركاء وبداية المعركة
أحداث عبري وصور بالنسبة للبراليين كانت خيطا للمطالبة بفض الاعتصام وتشويهه، لذا لم يصدروا حوله بيانا، ولم يتحدثوا عن ظلاميته وتخلفه – على اعتبار نسبته إلى المطالبين بالحقوق -.
لكن تغير الحديث هنا عن أحداث الفليج ببركاء، فقد رقصوا فرحا بما حدث، ولم يركزوا الحديث هنا عن الاعتصام، بل كان الحديث عن المطاوعة، لذا كان هذا الحدث: ظلاميا طالبيا إرهابيا يعودنا إلى القرون الوسطى ونتيجة للنص البائس وتخلف الفكر الديني ورجعيته ومحاربته للفن والعلوم وووو ....
فربكة سيناروا أحداث الفليج
مع قرب بركاء من مسقط، وقرب مكان الحدث؛ إلا أنّ هذا لم يشفع للبراليين بالذهاب إلى المكان، أو على الأقل إنكاره كما فعلوا في أحداث عبري وصور.
وبما أنّ للمطاوعة علاقة بالحدث كان للحدث لغة أخرى، فهم لم يتحسروا على مكان الموسيقى والفنّ، فما أظنه أغلى وأهم من المرفقات العامة والتي في عبري وصور، ولكنهم أظهروا ما يحملونه من حقد دفين في قلوبهم لهذه الفئة، مع استجابتها لهم، ومشاركتها في الاعتصام، وحسن أخلاقها، ولكن هذا لم يشفع لهم.
فالمعركة هنا إذا ليست مع التخريب ولكن مع المطاوعة، وهو ردة فعل لفشلهم في استجابة الناس لهم في الاعتصام، والتفاتها إلى المتدينين بصورة واضحة.
من هنا كانت الفبركة والتهويل لهذا الحدث.
حقيقة ما جرى في الفليج: