الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج7) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7

الجزء ١ · صفحة ٨٦

قلت له: قد جاء أصحاب القضية بالأمس وكشفوا الحقيقة، وسيقدموا دعوى ضد الصحيفة، والنص مسجل، وأراد الأخ سليمان مسؤؤل الصوتيات أن يعيد التسجيل، لكن أحدهم رفض لا يحضرني الآن أهو البدري أم غيره محتجا بضيف الوقت (يراجع التسجيل).

قال البدري: أنا لم أحضر بالأمس ولم أذهب إلى بركاء.

قلت له: إذا كيف توقع على أمر غير متأكد منه.

ثم سألته: هل الذي كتب البيان محمد الحارثي؟

قال: لا، ولكن نشره محمد الحارثي.

قلت له: من كتبه إذا؟

قال: لا أعرف وليس المهم من كتبه المهم ما فيه

قلت له: كيف توقع على بيان لا تعرف من كتبه.

ثم تحدث أن المقصود ليس المعتصمين ولا المتدينين، ولكن هذه الفئة المتشددة، وبينت له عموميات الخطاب وما ينبغي أن يقال (ينظر العنصر السابق).

ثم كان الحديث عن النص الغيبي البائس، فقلت له ماذا تقصدون بالنص الغيبي البائس، هنا لم يجب وإنما دخل في موضوع درسي بالمغرب إذ كنت أتحدث عن النبي سليمان وعن بعض النعم في مملكته، وكيف تعامل معها شكرا وتواضعا لله ثم لشعبه، وهنا سألني أحدهم عندما تطرقت عن الذي آتاه الله علم من الكتاب هل هو موجود اليوم، فاحتج البدري بجوابي أني قلت له أننا يجب أن نأخذ بالأسباب المعينة على الاكتشافات مبينا له توقفي في المسألة (طبعا هو ذكره عموما يرجع التسجيل)، قلت له: هذا المثال تفسير للنص لا النص ذاته.

فدخل في الحديث وصحته وعذاب القبر وخلق القرآن ونظرة الإباضية، هنا هاج المنظمون، لأنه من اتفاقيات الحديث عدم ذكر المذاهب مدحا ولا ذما، وعدم ذكر المسائل الخلافية.

قلتُ له هذا تفسير للنص.

هنا أغلق نظام الصوت حتى لا نتدخل في المذاهب.

٨٦ / ١٦٨