الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٩٤3. تحذير الله لهذه الأمة أن تتأثر بالفكر اليهودي والمسيحي في صكوك الغفران، ودعوى الخروج من النار بمجرد النطق بالتوحيد ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾.
4. قطع أماني النفس الأمارة بالسوء، والتي وسوس لها الشيطان، وزين لها صكوك الغفران ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا﴾.
5. دخول الجنة مرهون بالإيمان والعمل الصالح ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾.
6. العاصي يجازيه الله بعصيانه بالنار ولا يجد له وليا ولا نصيرا، أي لا يجد له شفيعا، والمؤمن الذي عمل الصالحات يدخل الجنة، وليست هناك منطقة وسط.
وفي الحلقة المقبلة نسلط الضوء على الجانب الروائي المقابل للجانب القرآني كما يراه أحمد صبحي منصور من خلال صحيح البخاري.
الحلقة الخامسة
تحدثنا في الحلقة الماضية عن التصور القرآني لعقيدة الخلود في النار، بينما روايات البخاري تناقض هذا التصور تناقضا واضحا، وقد وضع لها مقارنة بسيطة مثلا: