الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٩٥1. حديث البخاري: " يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى: أخرجوا من كان فى قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة فى جانب السيل ". بينما الله تعالى يقول: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ.
2. رواية البخاري: "يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفى قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفى قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفى قلبه ذرة من خير "، والمنافق يقول لا إله إلا الله، ومع هذا قال القرآن فيهم: وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ.
3. ويروي البخاري أحاديث أخرى مطولة في الخروج من النار يصور فيها رب العزة جل وعلا كآلهة الأغريق يتندر مع الخلق ويضحك عليهم، منها حديث: " إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا: رجل يخرج من النار كبوا فيقول الله: إذهب فأدخل الجنة فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى فيقول إذهب فأدخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها فيقول: تسخر مي أو تضحك مي وأنت الملك .. !! ". والله تعالى منزه عن المهزلة، ويوم القيامة يوم جد لا هزل: إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ.
4. القيامة من علم الغيب، والنبي محمد لا يعلم الغيب، وروايات الخروج من هذا العلم، والله تعالى يقول عن رسوله: قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ.