الإسلام والتيارات الاقتصادية المعاصرة لعبد الله كنطابلي
الجزء ١ · صفحة ٣٠- الإرتباط بين إلغاء الرأسمالي الربوي و أحكام الإسلام الأخرى في المضاربة و التكافل العام و التوازن الإجتماعي…
الإطار العام للإقتصاد الإسلامي:
الإطار هو الدين الذي يسمح بنجاح النظام الإقتصادي.
- يخلص إلى عدة مفاهيم للإسلام عن الدين و الحياة.
- فالمشكلة الأساسية في حياة الإنسان نابعة من الفطرة، لأنها مشكلة الدوافع الذاتية في إختلافاتها و تناقضاتها مع المصالح العامة. و الفطرة في نفس الوقت تمون الإنسانية بالعلاج و ليس هذا العلاج إلا الدين الحنيف القيم، لأنه هو الوحيد القادر على التوفيق بين الدوافع الذاتية ، و توحيد مصالحها و مقاييسها العلمية.
فلا بد للحياة الإجتماعية من دين حنيف قيم، لوضع التنظيم الإجتماعي داخل الإطار.
٣٠ / ٣٠