الإنسان بين المبدأ والمصير أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين المبدأ والمصير لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

التدخين يقضي على حياته فيموت في شبابه . والمدخن لا تعضه الكلاب لانه يضعف ويحتاج إلى أن يتوكأ على عصى فهو يحمل عصى فتهاجه الكلاب بسبب ذلك والمدخن لا يقرب بيته لص لانه يبقى طول ليله ينحب نحيبا سعاله يسهره طول الليل فلذلك عندما يأتي اللص يفكر بأن صاحب البيت يقظان لا ولا يدنو من البيت عندما يسمع السعال ، طبيب مشهور من أطباء السعودية هو طبيب وأستاذ وله بحوث عديدة ، الدكتور محمد علي البار اخبر بنفسه قال بأن ضحايا التدخين في العالم يفوقون ضحايا مرض فقدان المناعة المكتسبة عشرة أضعاف ضحايا التدخين أي عشرة أضعاف ضحايا الإيدز والعالم يحارب الإيدز آلان وان كانت هذه المحاربة أيضا سلبية لانهم لا يحاربون الفواحش التي حرمها الله ولكن مع ذلك لا يتوقون من التدخين وقال لان ضحايا التدخين يفوقون في العالم ضحايا المخدرات بمئات الأضعاف ذكر هذه الأضعاف ولكني نسيتها آلان عنده إحصاء عن ضحايا المخدرات وضحايا التدخين ونجد من المفارقات العجيبة الذي وقع في هذا العصر أن تكون محاربة المخدرات إجماعا دوليا وإن تكون إباحة التدخين أيضا إجماعا دوليا هذه من المفرقات العجيبة التي وقع منها هذا العصر نحن نجد والحمد لله علماؤنا أهل البصائر قبل هذه الاكتشافات الجديدة اجمعوا على حرمة التدخين وحذروا من التدخين وبينوا ما فيه من المضار قبل أن يكتشف الطب ما اكتشفه من مضار التدخين . فالإمام السالمي رحمه الله يقول :

فمائة من بعدها عشرونا

من علل في ذلك يذكرونا

٢٩ / ٣٣