الإنفاق أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنفاق

الجزء ١ · صفحة ٩

ثانيا: ألا يشوب ذلك شيء من شوائب المن والأذى فإن المن والأذى يبطلان الصدقة ويحبطان ثوابها فالله تبارك وتعالى يقول بعد ما ذكر هذه الأضعاف المضاعفة التي يربحها المنفق في سبيل الله: ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنّاً وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ( . اشترط أن لا يتبعوا ما أنفقوا منا ولا أذى . وبين سبحانه وتعالى أن الصدقة التي تشاب بالمن والأذى الإمساك مع القول الحسن خير منها. ( قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ( . ثم حذر من إحباط

أجور الصدقات بالمن والأذى عندما قال سبحانه وتعالى: ( َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى(.

٩ / ٢٢