الازدواجية في الشخصية أسبابها وعلاجها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الازدواجية أسبابها وعلاجها لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

س6 : قد يجد احدنا في الإنجيل ما يوافق القرآن في أمر عيسى عليه السلام من أنه مثلا رسول الله وما يبلغ الناس إلا ما يأمره الله به فهل يجوز لأحد منا إن ناقش النصارى أن يستدل بهذا من أنجيلهم ويقول : إن هذا من الإنجيل الحق الذي أنزله الله على نبيه عيسى عليه السلام على أناس أن الإنجيل حرف ولم يغير بأكمله .

علينا أن نؤمن بما أنزله الله سبحانه وتعالى على موسى وما أنزله على عيسى وعندما نجد في نصوص الأناجيل الموجودة عند أولئك أو في نصوص التوارة الموجودة عند أولئك ما يتفق مع القرآن الكريم اتفاقا تاما فعلينا أن نؤمن بأن ذلك من عند الله أما ما كان مخالفا للقرآن الكريم فعلينا أن نرفضه رفضا تاما وأن نعلن بأنه ليس منم الحق في شيء وما كان بين هذا وذلك بحيث لم تتضح فيه موافقة القرآن أو مخالفا القرآن فعلينا أن نقف عنه حتى يتبين منا الحق فيه.

س7 : ما رأي سماحتكم في المؤتمرات الني عقدت في توحيد الديانات السماوية ؟

من خلال المحاضرة ربما أدركتم إنني لا أؤمن بأن هناك ديانات سماوية وإنما أؤمن بان الدين السماوي الواحد وما اليهودية والنصرانية إلا تحريف للرسالة التي جاءت بهذا الدين السماوي فاليهودية ليست دينا سماويا لأنها تحريف لرسالة عيسى عليه السلام والدين السماوي هو الدين الذي بعث الله تعالى به جميع المرسلين ثم بعث محمد - صلى الله عليه وسلم - من أجل أن يكمل به هذا الدين ومن أجل أن يتمنى به هذه النعم على العباد هذا هو الدين السماوي وذكرنا بأن الحق والباطل لا يمكن أن يلزم في قرن ولا يمكن أن يجمع بين الإسلام واليهودية ولا بين الإسلام والنصرانية أما المؤتمرات التي يكون فيها النقاش مع كلمة الحق ومع الدعوة إلى الحق ومع مطالبة الناس بأن يرضوا الباطل ويتبع الحق الذي وضح نوره وقام دليله واتصف معالمه فلا ريب أن ذلك أمر محمود .

وأخيرا :

سماحة شيخنا ما النصيحة التي تقدمونها لنا ؟

٢٥ / ٢٧