البعد الثقافي لمفهوم العولمة وأثره على الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية لناصر السابعي
الجزء ١ · صفحة ٢١- … رفضت فرنسا التوقيع على الجزء المتعلق بالسلع والمواد الثقافية في اتفاقية الجات
( ) وندد وزير الثقافة الفرنسي ووزير الثقافة اليوناني بموقف الولايات المتحدة لنشر المواقف الأمريكية(2).
رابعا : إيجاد طرح عالمي إسلامي بديل:-
وقد حذت بعض الدول الكبرى هذا الحذو في سبيل الصراع الإعلامى أو ما يسمى بصراع الحضارات، وهو أمر بديهي يعكس طبيعة البشر في رفض التبعية المطلقة ورفض القيود على الحرية.
وختاماً فإني أقدم للقاريء بعض الرؤى حول العولمة ولمن ستكون السيادة من وجهة نظر صاحب كل رؤية
- … من الوجهة الأمريكية هناك أربع أطروحات لميشيل كلوغ:-
الأولى : أن العولمة لا توحد العالم.
الثانية : أن العولمة الأمريكية تختلف عن عولمة غيرها من البلدان.
الثالثة : الامريكيون لا يعرفون جيداً ما إذا كانت العولمة شيئا إيجابياً أم سلبياً.
الرابعة : أمريكا لن تكون القوة العظمى (3)
من وجهة النظر الصينية:
يقول لاوسي:
… "بالنسبة لنا نحن الصينيين، فالظاهرة التي يسميها الغربيون بالعولمة أو الكونية لا تعني شيئاً غير الأهمية المتنامية لآسيا في التجارة العالمية، وبالمحصلة تؤكد وضعها المركزي في قلب العلاقات الدولية، فنحن نشهد اليوم عودة لآسيا وللصين بصفة خاصة"(4)
من وجهة النظر اليابانية
"من جانبنا نحن اليابانيين لا تهمنا كثيراً مشكلة العولمة، فلدينا اقتصاد كوني هو في القلب من الاقتصاد العالمي، وهذا التوجه يتنامى بمرور الأعوام"(5)
وهناك شعور متنامٍ بصعود كل من تايلند والقارة الافريقية لتلحق بالركب وتشترك في معركة صدام الحضارات.
---------------------------------
(1) مجلة الفيصل عدد 269 ص 16
(2) العولمة والهوية ص 60
(3) الثقافة العالمية عدد 85 ص 56-59
(4) الثقافة العالمية عدد 85 ص67
(5) المرجع السابق ص 60
تعقيب الدكتور : علي جمعة