البعد الثقافي لمفهوم العولمة وأثره على الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

البعد الثقافي لمفهوم العولمة وأثره على الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية لناصر السابعي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

العولمة تعني وصف الحال ، تعني بيان الأثر وكفية التعامل معه ، تعني دعوة إلى نظام عالمي جديد ، وهذه هي المصيبة الكبرى ، ولذلك نجد كثيراً من أهل الأرض من أهل العولمة يدعون إلى الخصوصيات الثقافية في حين أن النظام العالمي الجديد يدعو إلى عدم الخصوصية الثقافية ، كيف هذا ، إذن من يدعو إلى الخصوصية هذا معنىً أبداً هو معهم ، لأن المراد بدعوته إلى الخصوصية في العولمة أن تنعزل فتموت ، هذا هو الهدف النهائي ، هو يقول بالخصوصية في محاضراته وفي كتبه ويدعو إليها ويبنى عليها قراره السياسي ، وبالرغم من ذلك إن مؤدى هذه الخصوصية ، أن ننعزل في خصوصياتنا الثقافية حتى نموت ، وعن طريق حالة العولمة الشائعة في الدنيا وعن طريق الإعلام يتم الغزو شيئاً فشيئاً لأولادنا ، نموت نحن ، إذن المسألة مسألة وقت فقط ، أما أولادنا فهم أولاد الإنترنت وأولاد الدش وأولاد التلفزيون ، وهكذا فهذا هو التعقيب الذي أريد أن أوضحه ، البحث جيد جداً مدلوله في تجميع قواقع ، لا يسعنا أن نقول للباحث إلا كما قال رسول الله لا بن مسعود : "أحسنت" فهذا مزيد من الإيضاح لو أننا وعينا هذه المداخل الثلاثة . وشكراً

الرد على التعقيب

٢٤ / ٢٦