البعد الثقافي لمفهوم العولمة وأثره على الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية لناصر السابعي
الجزء ١ · صفحة ٢٥حديثي عن العولمة في الوقت الراهن ، هل هي محصلة لمجموع المعطيات الحضارية الحاضرة، أو بمعنى هل هي ظاهرة طبيعية تلقائية ، أو هل هي نظام عالمي كما أوضح ذلك الدكتور علي جمعه جزاه الله خيراً ، أما ما سبق من الحضارات فشأنها كشأن غيرها ، بالإضافة إلى ذي القرنين سليمان عليه السلام ملك ملكاً لا يملكه أحد بعده ، ولا شك أنه يمتلك أزمة القيادة العالمية في وقته ، ولكن العولمة التي نحن بصدد الحديث عنها وهي ظاهرة العصر تختلف اختلافاً جذرياً ، هناك فرق بين العالمية والعولمة ، العالمية هي قابلية التعامل واستيعاب العالم بأجمعه ، أما العولمة فهي الواقع الذي يصله كل نظام ، أو مجموع الأنظمة البشرية بعد أن تظهر أثارها على مستوى العالم هذا كما أتصور يعطي جزءاً من الجواب على السؤال .
أسئلة الجمهور
السؤال ( 1)
ألا توجد محاولات لخلق لغة موحدة للعالم بأجمعه ؟
الجواب :
أنا لا أدري حقيقة ، لكن اللغة الإنجليزية الآن في سبيلها كما يراد لها إلى أن تكون لغة العالم، وهي كذلك الآن .
---------------------------------------
سؤال ( 2) .
أين مركز قيادة فكرة العولمة ؟
الجواب :
الأمر واضح ، كل القوى المركزية العالمية تتصارع على قيادة العالم الآن ولكن لا شك أن البقاء للأقوى ، والأصلح هو الذي يمتلك أزمة الأمور .
-------------------------------------------------
سؤال ( 3) .
هل هناك تلاق بين العولمة ونظرية المدينة الفاضلة ؟
الجواب :
المدينة الفاضلة هي تصوير لعالمية الإسلام الحقيقية ، وأما العولمة الراهنة فمن وجهة نظر الداعين إليها فإنها تحقق ذلك أو تحقق نسبة كبيرة من أسس المدينة الفاضلة ، وأما حقيقتها فخلاف ذلك .
-------------------------------------------------
سؤال ( 4) .
ما أثر أو أبعاد العولمة على الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية ؟
الجواب :