البعد السياسي للفقر وعلاجه
الجزء ١ · صفحة ٣٦وإذا كان الذهب بمثابة القوة الحقيقية الأولى فإن (الصحافة) هي القوة الثانية برأي المفكرين الصهاينة (وحينما نسيطر على الصحافة نسعى جاهدين إلى تحطيم الحياة العائلية والأخلاق والدين والفضائل) . التي تعد من (أهم مقومات الشعوب فيسهل السيطرة عليهم وتوجيهها كيفما نريد) (www.arabmail.de) .
وفي سياق هذا التوجه بصورة عامة يمكن تلمس الأبعاد السياسية لنشر الفساد الاجتماعي والأخلاقي في الدول العربية ، ونشر المخدرات ، غير أن الأمر لا يقف عند حدود الاعتبارات المادية والاقتصادية فحسب بقدر ما يرتبط بالأبعاد السياسية، فكل ما من شأنه تقويض دعائم النظام الاجتماعي في الدول العربية ونشر الفساد الأخلاقي والاجتماعي يسهم على نحو مباشر تارةً وغير مباشر تارةً أخرى في دعم المشروع الصهيوني ، وتعزيز وجوده في المنطقة ، ولهذا ليس من الغريب أن يعمل الكيان الصهيوني على دعم نشر المخدرات في الدول العربية ونشر الفساد ، حتى أن ذلك يعد بالنسبة إليه جزءًا لا يتجزأ من الحروب التي تقوم بها (إسرائيل) ضد الدول العربية مجتمعةً أو منفردةً .