الحضارة الإسلامية إلى أين؟ لـ؟
الجزء ١ · صفحة ١٢إنًّ المسلمين منقسمون من ناحية إسلامية إلى ثلاثة فرق كبرى هي : السنة ، والصوفية ، والشيعة ، ويتكلمون بأكثر من [ 150 ] لغة ، ولهذا لا يشكلون أي خطر محتملٍ على الغرب والحضارة الغربية 0 ﴿ الكلام الثاني منقول بتصرف مع المحافظة الكاملة على المعنى ﴾ 0
ملاحظات على الاقتباس الثالث بشقيه
· كاتب الكتاب أحد رؤساء الولايات المتحدة الجمهوريين ، فالكتاب رؤية سياسي عرك السياسة وعركته ، فهي ليست رؤية باحث في السياسة ، ولا هي كتابه أكاديمية ، وقد تولى الحكم في الولايات المتحدة فترة 1968 – 1972 م 0 شهدت هذه الفترة ظهور الصحوة الإسلامية ، ورغم التباين في تعليل ظهورها ، إلاَّ أنَّ الغرب انتفع فيها أيما انتفاع ، ولكنها أثارت مخاوف الغرب خاصة على المستوى الإعلامي والشعبي ، فهو إذن يكتب خطابا ليطمئنَّ الغربيون ويخبرهم أنَّ الصحوة في محل الاحتواء 0
· يؤكد الاقتباس فكرة سبق الحضارة الإسلامية في قرونها الخمس الأولى لتحدث الغفوة وتنعكس الآية فيتقدم الغرب ، ويرى الغرب نفسه من زاوية المسيحية اليهودية ، كما أعادت تشكيلها روما ، ولذلك يقول وهو يتكلم عن الحروب الصليبية بحملاتها المتعددة ، التي حدثت من 1089 - 1291 بخروج الصليبين من آخر معقل لهم في عكا : لقد تم طرد كل محارب مسيحي من الأرض المقدسة للمسيحية واليهودية 0 مع أنَّ أمريكا لم تكن مكتشفة في فترة الحروب الصليبية ولم تكن الولايات المتحدة ناشئة إذ لم تنشأ إلاَّ بعد عام 1789 م 0
· يكشف الاقتباس أنَّ الأمريكيين ينتمون من حيث العمق التاريخي للغرب والعجب ممن يريد لهذه أنْ تترك عمقها التاريخي ! 0
حقيقة قضية الأمة