الحضارة الإسلامية إلى أين؟ لـ؟
الجزء ١ · صفحة ١١· يرى أنًّ الإسلام يتعامل مع الناس باعتبارهم بشراً ، وليسوا بصفتهم عرقاً أو قوماً معينين ولهذا فله جاذبية عالمية ، ويرى أنه رغم ذلك لا يستهوي قلوب شباب الغرب ، ويرى أنَّ المستقبل في الليبرالية الغربية 0
· يفطن إلى ما لا يفطن إليه أحد ، بأن الإسلام هو العامل المحرك للعراق ، وهو هنا يرى البعد الكامن في هذه الأمة ، وهو البعد الحضاري للإسلام 0
· إنًّ السؤال المشروع في هذا المقام هو : كيف يدرك الغرب ببصيرة ثاقبة المعطيات الديناميكية في الحضارة الإسلامية ؟ ولهذا يرسم الخطط ، للحيلولة دون عودة الإسلام للتأثير الحضاري 0
الاقتباس الثالث
من كتاب الفرصة السانحة
للرئيس الجمهوري الأسبق للولايات المتحدة نيكسون
صدر الكتاب بعد انهيار الاتحاد السوفيتي سنة 1990 م
يقول نيكسون في كتابه : لقد سبق العالم الإسلامي العالم المسيحي ، على مدى خمسة قرون من ﴿ 700 – 1200 م ﴾ ، وتفوق عليه في مستوى المعيشة والتسامح الديني والفلسفة والثقافة والعلوم ، وقد أدت الحروب المتتالية إلى عكس الآية ، فلقد قال أحد المؤرخين : لقد خسر الغرب الحروب الصليبية ، لكنه كسب حرب المعتقدات ، لقد تم طرد كل محارب مسيحي من الأرض المقدسة للمسيحية واليهودية ، ولكن الإسلام وقد أسكره النصر ومزق أوصاله المغول ، سقط في غياهب العصور المظلمة ، من الفقر والنسيان ، بينما الغرب المنهزم ، وقد أنضجته الأهوال نسي هزيمته وتعلم من عدوه وبنى كنائس تصل إلى عنان السماء ، وقاد سفينته في بحار المعرفة وخرج منه الفلاسفة أمثال دانتي وشوسير وفيلون وسر بروح عالية في عصر النهضة 0
ويقول في مكان ثان من كتابه حول إمكانية العودة الإسلامية لقيادة الحياة السياسية :