أ 98-99 الحياء والغيرة بين التطبيق والتشريع
الجزء ١ · صفحة ١٤رجلا شديد الغيرة وذكر النبي صلى الله عليه وسلم حديثا يتعلق( فيما لو وجد
رجلا عند أهله أيتركه حتى يأتي بأربعة شهود؟ فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم لا فقال: هو الذي بعث بك بالحق إنني لأعاجله بالسيف أي أبادره بالسيف،
قبل أن ألتمس أربعة شهود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: آلا تسمعون
قول سيدكم إنه لغيور وإنني والله لأغير منه وإن الله لأغير مني)[21] وذكر إثر
ذلك أن من غيرة الله سبحانه وتعالى أن حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن،
وكذلك جاءت روايات أخرى تؤكد هذا المعنى.
&oacut صلَّى الله عليه وسلَّم ;&oacut صلَّى الله عليه وسلَّم ;&oacut صلَّى الله عليه وسلَّم ;&oacut صلَّى الله عليه وسلَّم ;&oacut صلَّى الله عليه وسلَّم ;&oacut صلَّى الله عليه وسلَّم ;&oacut صلَّى الله عليه وسلَّم ;&oacut صلَّى الله عليه وسلَّم ;
غير أمهات المؤمنين
من شأن الإنسان أن يغار إلا أن هذه الغيرة يجب أن توجه الوجهة الصحيحة،
الوجهة التي ترضي الله تبارك وتعالى بحيث تحفظ من التردي قي المهالك
والانزلاق في الرذائل هذه هي الغيرة المحمودة وبجانب هذا لا تقاوم الغيرة
الفطرية، ولو لم تكن هذه الغيرة الفطرية تؤدي إلى ذلك كله، فنساء النبي صلى
الله عليه وسلم كانت فيهن غيرة، خصوصا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بل
كانت عائشة رضي الله عنها تغار فما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصف به
السيدة خديجة رضي الله عنها مع أنها لم تقترن بالسيدة خديجة في بيت النبوة أي
لم تكن لها ضرة في حياتها إنما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله
عنها بعد ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم كان يفتح صدره لهذه الشدة التي تكون
من السيدة عائشة رضي الله عنهاكما تكون من سائر نسائه، وما كان يواجه هذه
الغيرة بالشدة لأنه يعلم الفطرة التي فطر الله تعالى النساء عليها، كذلك
الفطرة التي فطر الرجال عليها، إلا أنه صلَّى الله عليه وسلَّم عندما يجد أن الأمر قد يخرج عن حد
الاعتدال فإنه لابد من أن يعطي كل ذي حق حقه فكان لا يرضى أن تفتري السيدة
عائشة رضي الله عنها على السيدة خديجة رضي الله عنها التي كان النبي صلى الله