الحياء والغيرة بين التطبيق والتشريع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أ 98-99 الحياء والغيرة بين التطبيق والتشريع

الجزء ١ · صفحة ٢٠

السؤال الثاني:

نرى كثيرا من النساء يغشين وجوهن خوفا من الفتنة والحمد الله، ولكن بعض منهن

تتغشى ما عدا العينين فما هو قولكم؟

الجواب:

إن كان بروز العينين لا يثير فتنة، فلا يقال بأن في ذلك تقصير، أما إن كان

بروز العينين يثير فتنة، فإن عيني المرأة من أقوى مغرياتها، فيجب عليها ستر

ذلك، فقد كانت الصحابيات كما جاء في الروايات، يغطين وجوههن إلا عين واحدة،

ويظهرن من العين ما لا يثير الفتنة بطبيعة الحال، فإن كانت إثارة لفتنة،

فالإثارة بطبيعة الحال هي ممنوعة، ووجوب ستر الوجه مع خوف الفتنة لأجل مقاومة

الفتنة نفسها.

السؤال الثالث:

كثير من الأعراس هنا في عمان، ولا سيما في الوقت الحاضر، نرى المرأة تلبس

فيها ثوب الزفاف، وهو ثوب أبيض، فبعض النساء تلبسه وهو غير ساتر، والبعض

يلبسنه وهو ساتر، فهل يعتبر ذلك تشبه بالرجال في لبسهن ثوب أبيض، وهل يعتبر

هذا تشبها بالغربيات في لباسهن؟

الجواب:

هذا الثوب أنا لا أعرف كيف طبيعته، الحمد الله الذي أراحنا منه، لا أعرف هذا

الثوب، كيف هو أولا، كيف خياطته، هل هو يشبه ثياب الرجال، أو هو يشبه ثياب

النساء، هل هو ساتر، أم غير ساتر، هل يشبه ثياب المسلمات، هل يشبه ثياب

الكافرات، فعلى كل حال ما كان غير مشابه لثياب الرجال، وغير مشابه لثياب

الكافرات أو الفاسقات، وكان ساترا، فهو جائز، وما كان يخالف ذلك فهو ممنوع.

السؤال الرابع:

هل لبس النعال أو الكعب الذي يصدر صوتا من قبل المرأة، حرام مثل العطر

والمكياج؟

الجواب:

المرأة مطالبة بأن تجتنب كل ما يثير خيال الرجل، فالعاطفة تشب لأدنى سبب،

المرأة نبرة صوتها، وبجرس حليها، وبنفحة طيبها، بكل ما يصدر منها، يمكن أن

تثير أحاسيس الرجل، فإذا كان في هذا النعال شيء من الإثارة عليها أن تجتنب

ذلك.

السؤال الخامس:

اطلعت في الصحف بأن المرأة التي تعمل لا تعاني من المشكلات التي تعانيها ربة

البيت، ما تعليقكم على ذلك؟

الجواب:

٢٠ / ٣٤