الحياء والغيرة بين التطبيق والتشريع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أ 98-99 الحياء والغيرة بين التطبيق والتشريع

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الحنة، وأن يكون من الأشقياء.

السؤال السابع عشر:

ما رأيكم بالاحتفال بالسنة الميلادية؟

الجواب:

هذه مشاركة للنصارى في مراسيمهم الدينية، التي لا تمت بصلة إلى الحق، ولا

علاقة لها بدين الإسلام، ونحن أولى منهم بالمسيح بن مريم، فإنهم وصفوه بما هو

منه برئ، فهو دعاهم إلى عبادة الله وحده، قال تعالى: ] اعبدوا الله ربي وربكم

إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة[(4)، وهو من جملة المبشرين بنبينا

– صلى الله عليه وسلم- كما نص القرآن، أنهم يجدون نعت النبي_ صلى الله عليه

وسلم_ في التوراة والإنجيل، والتوراة جاء بها موسى، والإنجيل جاء به عيسى،

والله تعالى يقول: ] وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم

جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه[ (1)، ولكن لا يعني ذلك أن

يحتفل هذا الاحتفال، لما شاب عقائد النصارى من الضلالات، التي يأبى الله

سبحانه وتعالى أن تكون من دعوة المسيح- عليه السلام- في شيء، فاعتقادهم

التثليث، واعتقادهم الصلب، إلى غير ذلك، كله مما ليس بينه وبين الحق صلة،

فليس من شأن المسلم أن يسرع في اتباع هؤلاء الناس.

السؤال الثامن عشر:

ما رأيكم في تزيين القبور والبناء حولها؟

الجواب:

زينة القبر لا ينتفع بها صاحب القبر، إنما ينتفع بالعمل الصالح، وخير القبور

دوار سها، والنبي- صلى الله عليه وسلم- نهى القبور أي تجصيصها أي البناء

عليها بالجص فهذا مما ينهى عنه.

السؤال التاسع عشر:

ما رأيكم في اتباع المرأة الجنازة؟

الجواب:

المرأة تنهى عن اتباع الجنازة، لأن من شأن المرأة أن تكون شديدة التأثر،

سريعة اشتعال العاطفة، فالمرأة ينبغي أن تكون بعيدة عن هذه المواقف، ولهذا

نهيت حتى عن زيارة القبور، لا لأجل نهيها عن نفس الزيارة للاتعاظ، لكن لأن لا

تتأثر عندما تزور لأنها أسرع إلى التأثر منها إلى الرجل فالرجل أحمل منها.

السؤال التاسع عشر:

ما حكم غسل أو كي الملابس بواسطة رجل كافر؟

الجواب:

٢٧ / ٣٤