خطورة السخرية بالدين وأهله (2) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

السخرية بالدين وأهله2 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤

س5: السخرية من الدين مفضي إلى الشرك . فقد يلتبس هذا المفهوم علينا.

ج5: طبعاً كل من سخر من الدين على أساس أنه من الدين فذلك شرك من سخر من أمر مقطوع به من قطعيات أمور الدين فسخريته من ذلك شرك بدون شك. ومن سخر مما ثبت بالظن ولكن سخر على أساس أنه من الدين ولأن أهل الدين يعلمون به ويأتونه فسخريته أيضاً تدخل في الشرك ذلك من الإشراك بالله لأنه من الكفر بالدين.

س6: ما قولكم فيمن سخر من الأمور الغيبية مثل الجنة والنار وعمل منها حكايات فكاهية ليضحك الناس وماذا على الإنسان الذي يسمع ويستمع إلى ذلك وما التوبة من ذلك ؟

ج6: على من وقع في ذلك سواءً كان مستمعاً أو كان متحدثاً أن يعلن توبته إلى الله سبحانه وتعالى على رؤوس الملأ . وأن يحرص على أن يبلق صوته الحق إلى حيث بلغ صوت الباطل منه عليه أن يبلغ صوت الحق إلى الذين أضلهم بحديثه إلى الذين أثار ضحكهم عليه أن يثير بكاهم خشية من الله سبحانه وتعالى ورجوعاً إلى الله وتوبة إلى الله كما أثار ضحكهم سخرية مما أخبر الله سبحانه وتعالى به فمثل هذا يعد من الإشراك بالله فعليه أن يجدد عقيدة الإسلام وعلى كل من شارك في ذلك أن يجدد عقيدة الإسلام وأن يتوب إلى الله توبة نصوحا وأن يعلن إيمانه كما أعلن كفره .

س7: هل يعتبر مرتداً من يستهزئ بشيء من فروع الدين كاللحية وتقصير الثوب ؟

ج7: بناءً على أنه يستهزئ بما أنه يعلم أن ذلك من الدين ويستهزئ منه لأنه من الدين فهو بطبيعة الحال مرتد .

س8: ما حكم الذي يصر على المعاصي وبعدها يقول أن نيتي حسنة ؟

٤ / ٩