السخرية بالدين وأهله2 لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٦مجتمع المهاجرين والأنصار ولكن مع ذلك قيل لهن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وأي أحد من الناس الآن يصل طهر نفسه وعفاف نفسه ما وصل إليه طهر المهاجرين والأنصار وأي امرأة تصل في طهرها وعفافها ما وصلت إليه أمهات المؤمنين الاتي اختارهن الله سبحانه وتعالى لأن يكن أزواجاً للنبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا وفي الآخرة. أي أحد يصل إلى هذه المرتبة ولكن هذا الغبي الأحمق الجاهل الأرعن بسوء فكره ولسوء حظه ولسقوطه في مهاوي العثرات بلغ به الحال أنه قال بأن ذلك المجتمع لم يكن مجتمعاً مهذباً وكأنما التهذيب جاء إلى هذا المجتمع المعاصر من الغرب. الغرب الذي تفشى فيه المنكر بجميع أنواعه وشاعت فيه الرذيله بجميع ضروبها حتى بلغ أن يرزء الأطفال في ذكورتهم وأن يرزء الأطفال في حياتهم. بلغ الأمر إلى إغتصاب الأطفال ، كما جاء أن أمريكياً في بعض الصحف منذ سنوات بأن امريكياً أغتصب ثلاثين طفلاً ثم أعدمهم بعدما أغتصبهم. المجتمع الذي تفشى فيه مرض فقدان المناعة الذي نشأ عن تفشي الرذيلة في أوساطه فكيف يقال بأن هذا المجتمع الأن-مجتمع الأيدز مجتمع السقوط والرذيلة- يقال بأنه هو المجتمع الذي تهذب لا المجتمع الذي كان يعيشه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتعيشه أمهات المؤمنين.
س9: أخذ بعض الناس يطلقون كلمة مطوع نوع من التخلف كتقصير اللباس وأطلاق اللحيه . ما قولكم فيهم ومعنى كلمة مطوع؟
ج9: هؤلاء ما لا يحتاج أن أكرر القول فيهم يعني ينبغي أن نطهر ألسنتنا فأنها تتلوث كلما ذكر هذا النوع من الناس المتردين الساقطين وأما كلمة مطوع فهي كلمة اصطلاحيه عند العوام في الأصل ولكنها شاعت بمعنى الذي طوع نفسه لأمر الله فبهذا المصطلع كل مسلم يجب أن يكون مطوعاً لأنه يجب عليه أن يطوع نفسه لأمر الله - عز وجل - .
س10 : يروى عنك القول بأنه لا يوجد أهل كتاب بعد الحرب العالمية الثانية. فما صحة هذا القول ؟