الشباب والتحديات المعاصرة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣وهكذا إذا عدنا إلى التاريخ نرى كل دعوة من الدعوات سبب نجاحها أو إخفاقها إقبال الشباب عليها، أو إعراضهم عنها، والناس الذين يتلقون الدعوات باستمرار ويضطلعون بها ويقومون بواجباتها هم الشباب، فالله تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه العزيز في وصف أهل الكهف: ﴿ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴾(1) وقال في إبراهيم - عليه السلام - حكاية عن قومه ﴿ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴾(2)
٣ / ٥٦