الشباب والتحديات المعاصرة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣١خلفاء الله سبحانه وتعالى في خليقته؛ أن يؤدوا دورهم في إرشاد شباب المسلمين وتوعيتهم وإعادة الثقة إلى نفوسهم، ويجب على الشباب أنفسهم أن يعرفوا أن كل فرد من أفرادهم جندي، فعلى كلٍ منهم أن يستشعر أنه جندي من جنود الإسلام، واقف بسلاحه على ثغرة من ثغرات الإسلام يخشى كل الخشية أن يؤتى الإسلام من قِبَله.
المستقبل للإسلام
وفي هذه الأيام القريبة قرأت في مجلة من المجلات التي تصدر في لبنان؛ أن الزائر يزور أوروبا في وقتنا هذا يلفت انتباهه أن الأوروبيين يتساءلون كثيراً عن الإسلام، ويطلبون المصادر الإسلامية حتى يدرسوا الإسلام من خلالها، وهذه فرصة من الفرص يجب أن لا تضاع، ولكن يجب علينا أولاً أن نكون مسلمين حقاً، فإن فاقد الشيء لا يعطيه، يجب علينا أن نعرف أننا مسؤولون عن إرشاد كل البشر؛ فالله سبحانه وتعالى قد جعلنا أمة دعوة ﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾(1) .
(1) آل عمران/ 104.